ثابت بن قرة

36

الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب )

بالمحللة ، ومما قد خص به هذه العلة في التحليل بعد التليين دواء . صفته : صمغ بورق ، وكندر ، وكبريت أصفر بالسوية ، ويعجن بخل ويطلى به . فإن حدث فيها حكة شديدة : طلى بعصارة الخشخاش « 1 » . وإن كان معدوم : سحق بالمطبوخ ، وطلى . فإن لم يغن طلى بهذا : جوزمازج ، وكزمازك ، وكشك الشعير ، وقنه من كل واحد جزء يسحق ويعالج به . فأما الثآليل « 2 » في الوجه : فعفص وشب يعجن بشحم البط ، ويطلى به أو بزر الجرجير يسحق بخل ومرارة البقر حتى يصير مرهما ويطلى به في اليوم مرات . لقلع الآثار السود من البدن : بلاذر يلين بدهن الفستق ، ويطلى به أو يشرط ، وينثر عليه الدواء الحاد حتى يأكله ثم يعالج بالمرهم . فأما الأدوية التي تجلى الوجه وتحسنه وتقلع الكف الرقيق : فدقيق الباقلي جزئين ، ودقيق الترمس ثلاثة أجزاء ، ودقيق الشعير ، ودقيق الحمص جزء جزء ، كثيرا نصف جزء ، بزر البطيخ ثلاث أجزاء ، يدق وينخل ويعجن بلبن امرأة وشئ من زعفران « 3 » ويطلى منه الليل أجمع ويغسله بالغداة بماء قد طبخ فيه قشور البطيخ اليابس . قرصة لغسول الوجه : باقلى وكثيرا يقرص ببياض البيض ويجفف . فأما الأدوية المفردة المنقية للبشرة من القمل ، والقمقام ، والصيبان ، وسائر الأوساخ : فزرنيخ أحمر وزراوند طويل ، ومدحرج ، وميويزج ، وكبريت ، ودارصينى ، وقشور السليخة ، وغاقر قرحا ونوره ، وأصول الخطمي والزنبق مع الزيت هذه إذا سحقت ،

--> ( 1 ) الخشخاش : معروف أصناف بستاني ومنثور ومقرن وزيدي والكل منوم مخدر مبرد وقشره من نصف درهم غدوة ومثله عند النوم سقيا بماء بارد عجيب جدا لقطع الإسهال الخلطى والدموي إذا كان مع حرارة والتهاب اه قاموس . ( 2 ) الثآليل : وتسمى المسامير قال صاحب كتاب الرحمة : الثآليل هي لحم نابت في الجسم كالمسامير وهي معروفة سببها زيادة خلط سوداوى أو بلغمى ( انظر تسهيل المنافع لإبراهيم بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الأزرق ) . ( 3 ) الزعفران : هو نبات بصلى وهو من الأنواع المعمرة لوجود « الكورمات » والأزهار كبير الحجم وغلافها الزهري مكون من ستة أجزاء متساوية حجما والثمار كبسولية الشكل بداخلها العديد من البذور المستديرة وسمراء لونا وصغيرة حجما .